تأهيلية الطلاب الجُدد بكلية طب الأسنان 25-26

 في إطار حرص رابطة الطلاب السودانيين بجامعة طنطا على تهيئة الطلاب الجدد ودمجهم في البيئة الجامعية، أُقيم البرنامج التأهيلي لطلاب كلية طب الأسنان الوافدين في اليوم الموافق 27 أكتوبر 2025م، وسط حضور كريم من:

أ. د/ فاتن احمد صديق ابو طالب عميد كلية الأسنان

أ. د/شيرين عبد المولى علي وكيل الكلية لشؤون وتعليم الطلاب

أ. د/ ياسر محمد متولي المكاكي

وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و مشرف على مركز الخدمة العامة

افتتح البرنامج بتلاوة خاشعة من القرآن الكريم بصوت الشيخ محمد أحمد الزين عبر التسجيلات، أعقبتها كلمة أفتتاحية القاها رئيس رابطة الطلاب السودانيين لدورة 2024-2025  د. أيمن التجاني، حيث رحب بالطلاب الجدد، مؤكدًا أهمية هذه المرحلة في تشكيل تجربتهم الجامعية، كما قام بتكريم قيادات الكلية تقديرًا لدعمهم المتواصل واهتمامهم بالطلاب الوافدين.

وفي فقرة ثرية بالمحتوى، تحدث نائب الأمين الأكاديمي و الصندوق التكافلي د. أُبي إبراهيم، مستعرضًا بشكل وافٍ دور الأمانة الأكاديمية في متابعة شؤون الطلاب وتيسير مسارهم الدراسي، إلى جانب إضاءته على جهود الصندوق التكافلي في تقديم الدعم والمساندة، بما يعكس روح التكافل والتعاون داخل المجتمع الطلابي، كما تم عرض فيديو يوثق لمبادرة الحقيبة الرمضانية لعام 2025.

وانطلاقًا من هذا الطرح، جاءت فقرة شرح نظام الجامعة بكلا نظاميها (العام/الدولي) التي قدمها كل من د. بيتر إبراهيم و د. شهد مرزوق، لتترجم المفاهيم إلى تفاصيل عملية تساعد الطلاب على فهم اللوائح الدراسية وآليات التعامل مع النظام الأكاديمي بثقة ووضوح.

واستكمالًا لهذا المسار، انتقل البرنامج بسلاسة إلى فقرة "نصائح من سنير"حيث شارك كل من د. محمد عثمان، د. خالد دفع الله، د. لينة يحيى، د. محمد عبدالرحمن و د. علي زكريا تجاربهم الشخصية، مقدمين نصائح واقعية لطلاب السنة الأولى حول كيفية التوازن بين الدراسة والحياة الجامعية وتجاوز التحديات بثبات.

وجاءت الفقرة الختامية من تقديم الأمانة الاجتماعية بروح مختلفة ترأسها د. محمد عبدالرحمن، حيث مزجت بين الخفة والمعنى، وقدمت لحظات تفاعلية صنعت مساحة للتقارب وكشفت عن جانب إنساني جميل في بداية المشوار، لترسخ أن الجامعة ليست دراسة فقط، بل تجربة متكاملة تُعاش بتفاصيلها.

وقد تم إعداد وتقديم البرنامج بواسطة د. ألق حسن ود. مثابة ياسر، في تنسيق عكس روح العمل الجماعي والتنظيم المميز، كما قامت الأمانة الإعلامية برئاسة د. سرالختم مصطفى بتغطية البرنامج تغطية شاملة، شملت والتوثيق والتصوير، لنقل صورة متكاملة تعكس قيمة هذا البرنامج وأثره في دعم الطلاب الجدد.

وفي الختام، تقف الأمانة الأكاديمية كركيزة أساسية في هذا النجاح، إذ لم يكن دورها مجرد تنظيم أو توجيه، بل كان حضورًا حقيقيًا في تفاصيل التجربة، ممتدًا بين الطالب وخطوته الأولى، وبين القلق والبداية الواثقة. فكل الشكر لهم على ما قدموه من جهد صادق، كان أثره واضحًا في كل لحظة من هذا البرنامج.

الصفحة القادمة الصفحة السابقة