بروفا الكورال الأولى بعد إنقطاع دام طويلاً 2026
ان حظيتَ بفرصة حضور أحد الأنشطة الثقافية من قبل فقد شهِدتَ بالتأكيد الكثير من الفقرات المميزة ومن بينها عروض الكورال الغنائي.
ولكن ماهو الكورال؟ ولماذا يحظى بهذه الشعبية والقبول؟
الكورال هي :
مجموعة غنائية من المغنين والمغنيات يؤدون أعمالاً موسيقية بتناغم مشترك، وقد برز وجوده خلال السنين الأخيرة لما يحملهُ من أصالةٍ في الأداء وأغانٍ محبوبة مرتبطةٍ بالوطن وذكرياته لدى أغلب الناس.
وخلال السنين الخمس الأخيرة، تميزت فعالية اليوم الثقافي (التراديشنال) في طنطا لأسباب عدة، أهمها وجود فرقة كورال مميزة نجحت كل عام بتقديم أداءٍ مميزٍ ودقائق من المتعةِ الخالصة لمجموعةٍ من الأغاني السودانية بطابع فريد وتناغمٍ تام مابين أغاني أزمنةٍ مختلفة.
فقد كان الكورال سببا أساسيا في تميز فعالية اليوم الثقافي الأول عام 2022م والذي أقيم في مباني جامعة طنطا بحضور عدد من مدراء وأساتذة الجامعة وطلاب الجنسيات المختلفة والذين لم يترددوا في التعبير عن مدى إنبهارهم بذلك الأداء وبكل تفاصيل ثقافتنا السودانية.
وهذا العام، في يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026م، عاد الكورال لتدريباته من جديد، وبرغم الإنقطاع إلا أن روح الكورال لازالت كما عهدناها وحماس الأداء كان في أوجِّه، وسرعان ما امتلئ المكان بتلك الأصوات الشجية التي أمتعت آذان الكثيرين طيلة السنين الماضية،
وبحضور أعضاء الكورال بقيادة د. محمد عبدالرحمن و م. مصعب محمد وعدد من الضيوف وأمناء المكاتب المختلفة ورئيس الرابطة، استمرت التدريبات لعدة ساعات وجمعت مابين أغانٍ قُدّمت من قبل واختيارات جديدة أجمل.
وفي ختام هذا المشهد الذي يتجدد كل عام يظل الكورال أكثر من مجرد فقرة عنائية، بل هو حكاية وطن تُروى بالأصوات، وذاكرة حية تختصر المسافات بين الغربة والإنتماء.