إفطار الطلاب الوافدين الرمضاني السنوي بجامعة طنطا 2026
في أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة والتآخي، نظّمت جامعة طنطا الإفطار الرمضاني السنوي للطلاب الوافدين يوم الأربعاء الموافق 25 مارس 2026م، بحضورٍ رفيع تقدّمه الأستاذ الدكتور محمد حسين محمود، رئيس جامعة طنطا، إلى جانب عدد من عمداء الكليات، ومسؤولي إدارة شؤون الطلاب الوافدين، ورؤساء الجاليات الطلابية المختلفة بالجامعة.
وشهد الإفطار مشاركة واسعة من الطلاب الوافدين الذين يمثلون العديد من الدول العربية والآسيوية والإفريقية، من بينها الجاليات السودانية والأردنية والسورية والفلسطينية والعراقية والليبية والماليزية، في مشهدٍ جسّد التنوع الثقافي وروح التعايش التي تتميز بها جامعة طنطا.
وتضمن البرنامج العديد من الفقرات الثقافية والفنية التي أضفت على الأمسية طابعاً مميزاً، حيث استُهلت الفعاليات بعرض مقاطع من الأناشيد والأغاني الوطنية الخاصة بكل جالية، الأمر الذي أعاد إلى نفوس الطلاب ذكريات أوطانهم، وأتاح لهم فرصة التعرف على ثقافات وتراث الجاليات الأخرى المشاركة.ومن أبرز فقرات الحفل عزف موسيقي حي بآلة الساكسفون، حيث جال العازف بين الموائد مقدماً مقطوعات موسيقية أضفت أجواءً من البهجة والحيوية بين الحضور. كما استمتع المشاركون بعرض التنورة المصرية، الذي عكس جانباً من التراث الشعبي المصري الأصيل، وجمع بين الفن والإيقاع والروحانية في لوحة فنية نالت إعجاب الجميع.
وقد تميزت الأمسية بارتداء الطلاب أزياءهم الوطنية التقليدية، حيث حرص كل وفد على التعبير عن هويته الثقافية من خلال ملبسه التراثي. وكان للحضور السوداني حضورٌ لافت، إذ ارتدى الطلاب الجلابيب السودانية التقليدية، فيما تألقت الطالبات بالثوب السوداني بألوانه الزاهية وتصاميمه المميزة، في مشهد عكس أصالة الثقافة السودانية وجمالها، وأضفى على المناسبة مزيداً من التنوع والثراء الثقافي.كما قامت الأمانة الإعلامية لرابطة الطلاب السودانيين بجامعة طنطا بتغطية فعاليات الإفطار إعلامياً، موثقةً أبرز اللحظات والأنشطة التي شهدها اللقاء، ومسلطة الضوء على الأجواء الأخوية والثقافية التي جمعت الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات تحت مظلة واحدة من المحبة والتعارف والتبادل الثقافي.
وفي ختام الفعالية، تتقدم رابطة الطلاب السودانيين بجامعة طنطا بخالص الشكر والتقدير لإدارة جامعة طنطا على اهتمامها المتواصل بالطلاب الوافدين، وحرصها على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز روح الانتماء والتقارب بين مختلف الجاليات، وتسهم في بناء جسور التواصل الثقافي والإنساني بينهم، بما يجعل من الجامعة نموذجاً حقيقياً للتنوع والتعايش والتكامل بين الشعوب.- بقلم م. ملاذ عصمت معتصم