تأهيلية طلاب الفصل الصيفي بكلية طب الأسنان 25-26

 بداية جديدة تُضاف إلى مسار الطلاب، وخطوة أولى نحو تجربة جامعية مليئة بالتحديات والفرص، شهدت كلية طب الأسنان بجامعة طنطا يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026م تنظيم البرنامج التأهيلي لطلاب الفصل الصيفي (المرحلة الثانية للعام 2025–2026)، بحضور عميد الكلية أ. د/ فاتن احمد صديق ابو طالب

ووكيل الكلية لشؤون وتعليم الطلاب أ. د/ شيرين عبد المولى علي

ووكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أ. د/ ياسر محمد المكاكي

افتُتح البرنامج بتلاوة شذية من القرآن الكريم، لتأتي بعدها كلمة ترحيبية ألقاها رئيس رابطة الطلاب السودانيين لدورة 2025–2026 د. سرالختم أحمد المصطفى، والتي لم تقتصر على الترحيب، بل وضعت ملامح الطريق أمام الطلاب، مؤكدة أن البداية الصحيحة تصنع فارقًا في كامل الرحلة.

ثم جاءت كلمة الأمين الأكاديمي للدورة ذاتها، د. لجين نصرالدين، التي تناولت دور الأمانة الأكاديمية من زاوية قريبة للطالب، موضحة كيف يمكن لهذا الدور أن يكون سندًا حقيقيًا في تفاصيل الدراسة اليومية، وليس مجرد إطار تنظيمي بعيد.

وفي انتقال مدروس، قدم د. بيتر إبراهيم شرح نظام الدراسة للنظام العام، إلى جانب توضيح النظام الدولي بواسطة د. ليلى، حيث جاءت هذه الفقرات لتفكك الصورة الكبيرة إلى خطوات واضحة، تمكّن الطالب من فهم موقعه داخل النظام الجامعي وكيفية التعامل معه بثقة.

ومن هذا الفهم، انتقل البرنامج إلى مساحة أكثر واقعية عبر فقرة "نصائح من سنير"، بمشاركة د. أيمن التجاني، د. شذى إبراهيم، د. مصعب عمر، حيث تحولت التجارب الشخصية إلى رسائل مباشرة للطلاب، تلامس ما سيواجهونه فعليًا، وتمنحهم أدوات للتعامل مع تفاصيل الحياة الجامعية بوعي أكبر.

ولم يقتصر البرنامج على الجانب المعرفي فقط، بل امتد ليشمل لحظات تفاعلية نظمتها الأمانة الأكاديمية، عبر مسابقات خفيفة وجوائز رمزية، خلقت جوًا من القرب وكسر الحواجز، وانتهت بتكريم الفائزين، في مشهد عكس روح المشاركة والحضور.

كما حظي البرنامج بتغطية إعلامية وثّقت أبرز محطاته، لتبقى هذه البداية محفوظة كأول ملامح الرحلة الجديدة.

ويبرز في هذا البرنامج الدور المحوري للأمانة الأكاديمية، التي كانت في صدارة التنظيم والتقديم، تقود تفاصيل البرنامج منذ بدايته وحتى اكتماله، واضعةً الطالب في قلب الفكرة، وحريصة على أن تكون هذه التأهيلية تجربة حقيقية تُلامس احتياجاته وتجيب على تساؤلاته. فكل الشكر والتقدير لهم على جهدٍ واضح، كان أساس هذا النجاح، وبصمة حاضرة في كل لحظة من لحظاته.

الصفحة القادمة الصفحة السابقة